عبدالواحد محمد

مصر

09.03.2012

الدكتور والباحث المصري ناجي خشبة يفتح قلبه بلا


                                       

الدكتور والباحث المصري ناجي خشبة  يفتح قلبه بلا حدود !!

..........................................................................................................................................
حوار / أجراه /  الكاتب والصحفي /عبدالواحد محمد
ممثل صحيفة مقال الكويتية بجمهورية مصر العربية
..........................................................................................................................................


تدخل نظام أمن الدولة في عهد الرئيس السابق مبارك في الانتخابات الطلابية  إنعدم تماما النشاط السياسي بالجامعات المصرية وأصبحت كل الاتحادات الطلابية أو أغلبها في أحسن تقدير معنية من قبل إدارات الكليات الجامعية بأوامر من أمن الدولة .

 


وكان الطلاب من الجامعات الاسلامية وخصوصا المنتمين الي جماعة الاخوان المسلمين هم الفئة الوحيدة بالجامعات المصرية التي كان لها توجه سياسي وكانوا يدفعون ذلك بشطبهم من قوائم الانتخابات وحرمانهم من انشطة الاتحادات الطلابية . 

 

الشئ المزعج جدا أن شباب هذا الجيل لم يأخذ من عالم الانترنت  إلا جانبه السلبي قتلا للوقت وتغيبا للعقل

 


بعد ثورة 25 يناير فقد انشغل معظم الطلاب  بمشكلاتهم الفئوية  خصوصا طلاب التعليم المفتوح  والانتساب الموجه الذين اقتصر نشاطاتهم علي تنظيم  المظاهرات للمطالبة بتخفيض  المصروفات الدراسية اوتسهيل الامتحانات  اوالاعتراض علي الجدول والنتائج .

 

 


واصبحت القشور الاسلامية هي المنتج الثقافي الوحيد للجامعات المصرية  والعربية والغريب أن هذه القشور كانت بعيدة كل البعد عن طبيعة الدين الاسلامي القويم .
وغير صحيح أن الطلاب العرب قد عزفوا عن الامتحانات بالجامعات المصرية  لأن الجامعات المصرية  بصفة عامة مازالت هي الجامعات الاقل  في متطلبباتها المالية وهي الاوسع في تخصصاتها العلمية

 


آلا تذكرون معي تعبير (الثورة الحمراء )؟ ألا تعلمون  ما السبب في هذه التسمية ؟ إن اللون الاحمر يرتبط  بلون الدماء  الذي يدل علي الحياة والتدفق والسخونة والتي قد تحملها وردة حمراء  يعديها شاب الي محبوبته والي دماء تقطر من سيف من سيوف بني بكر فهذا اللون يثير دائما الشعور بالقوة والطاقة والطموح والتصميم والعزم والمرح .

 

 


أن جيوش المنقبات  الذي ملآت الجامعات المصرية لم تكن أبدا إشارة إلي مزيد من الدين او الخلق القويم لطالبات الجامعة بل هي اشارة واضحة للظلام والركود والسطحية التي تتميز بها طالبات الجامعة في ظل نجاح منقطع النظير لاتجاهات الحرية والعدالة والنور !

 

 

لأن اساتذة الجامعات ليس طلاب سلطة بل هم طلاب علم وفي ظل هذه المعادلة تبوأ السياسة رجال البزنس في عصر مبارك  وهيمنوا علي مقدرات الدولة من خلال الحزب الوطني  


..........................................................................


هوأحد مفاتيح الدعاية التسويقية  لأهم منتج علي سطح الارض  ( الإنسان ) بلغته السهلة والمعبرة عن روح العصر عبررسالته الأكاديمية فتبلور فيها الحلم بالواقع الذي يقربنا دوما  من تحقيق كثيرا من الأهداف العلمية والعملية بلا فلسفة معقدة ولكنها أشبه بالصوت الداخلي النابع من أعماق كانت تختزل محاضراته وندواته  وكتبه البحثية ورسائله التي أشرف عليها لطلابه حاملي الماجستير والدكتوراة  وهم كثر من عالم المتناقضات والقدرة علي الإنجاز والمثابرة في أكتشاف الذات بعيدا عن السياسة  وألوانها المزركشة بعصرنة وبملامح من هنا وهناك وثقافات مختلفة ومتغيرات بوجهها المغناطيسي  فترجمت  ألف سؤال وإعلام تسويقي عصري  يعتمد علي العديد من المهارات الإيقاعية  في تحدي ويسر ومن رحيق هذا العلم الكامن في تخصصه إدارة الاعمال كان لنا لقاء روحي مع العالم الدكتور ناجي خشبة  البروفيسورالمعروف في مصر والقريب من طلابه في جامعة المنصورة بنكهة ثورة 25 يناير ليفتح قلبه بلا حدود ؟

* علاقة الجامعة بالسياسة المصرية من خلال رؤيتكم لثورة 25 يناير؟
منذ تدخل نظام أمن الدولة في عهد الرئيس السابق مبارك في الانتخابات الطلابية  إنعدم تماما النشاط السياسي بالجامعات المصرية وأصبحت كل الاتحادات الطلابية أو أغلبها في أحسن تقدير معنية من قبل إدارات الكليات الجامعية بأوامر من أمن الدولة .
وكان الطلاب من الجامعات الاسلامية وخصوصا المنتمين الي جماعة الاخوان المسلمين هم الفئة الوحيدة بالجامعات المصرية التي كان لها توجه سياسي وكانوا يدفعون ذلك بشطبهم من قوائم الانتخابات وحرمانهم من انشطة الاتحادات الطلابية .
أما بعد ثورة 25 يناير فقد انشغل معظم الطلاب  بمشكلاتهم الفئوية  خصوصا طلاب التعليم المفتوح  والانتساب الموجه الذين اقتصر نشاطاتهم علي تنظيم  المظاهرات للمطالبة بتخفيض  المصروفات الدراسية اوتسهيل الامتحانات  اوالاعتراض علي الجدول والنتائج .

* الثقافة العربية إلي أين  في ظل خروج الجامعة المصرية  من منظومة عربية إدت إلي تراجع الطلاب العرب عن الدراسة بها عن ذي قيل ؟
لاشك أن الجامعة المصرية  مثلها مثل الجامعات العربية بصفة عامة  منذ انتابها في نصف قرن العديد من مظاهر التخلف والانحدار فلم تعد الجامعات منابر للثقافة  ورفع المستوي السياسي والاجتماعي والتعليمي  لطلابها بل اقتصر دورها علي اغراق اسواق العمل غير المحتاجة  بطبيعتها بشهادة علمية فقيرة الكيف .
واصبحت القشور الاسلامية هي المنتج الثقافي الوحيد للجامعات المصرية  والعربية والغريب أن هذه القشور كانت بعيدة كل البعد عن طبيعة الدين الاسلامي القويم .
وغير صحيح أن الطلاب العرب قد عزفوا عن الامتحانات بالجامعات المصرية  لأن الجامعات المصرية  بصفة عامة مازالت هي الجامعات الاقل  في متطلبباتها المالية وهي الاوسع في تخصصاتها العلمية . فهناك شوراع كاملة في في مدن  الجامعات  الاقليمية المصرية التي تمتلأ بالطلاب العرب والآسيوين حتي اصبح الامر يمتد ظاهرة ضاغطة علي العروض من المساكن والمواد الغذائية بها .

* الجيل الجديد لعالم الانترنت ومدي قدرته التفاعلية كمنظومة إجتماعية ؟

الشئ المزعج جدا أن شباب هذا الجيل لم يأخذ من عالم الانترنت  إلا جانبه السلبي قتلا للوقت وتغيبا للعقل فالدخول الي مواقع الالعاب والفنون والمواقع سئة السمعة هو الدخول الاعم لشباب هذا الجيل والدخول الي مواقع  العلم والثقافة  اصبح  مقصورا علي الباحثين او معدي رسائل الماجسير والدكتوراة  والاكثر ازعاجا ( أن الفيس بوك ) أصبح طريقا اساسيا  للانحراف الخلقي  وتنظيم المظاهرات الفئوية .


* علاقة الالوان بالسياسة عامة والعربية خاصة ؟


آلا تذكرون معي تعبير (الثورة الحمراء )؟ ألا تعلمون  ما السبب في هذه التسمية ؟ إن اللون الاحمر يرتبط  بلون الدماء  الذي يدل علي الحياة والتدفق والسخونة والتي قد تحملها وردة حمراء  يهديها شاب الي محبوبته والي دماء تقطر من سيف من سيوف بني بكر فهذا اللون يثير دائما الشعور بالقوة والطاقة والطموح والتصميم والعزم والمرح .
وأن أثار اللون الاحمر  هذه الاحاسيس  إلا أنه إضافة  قليلا من الزرقة اليه تحوله الي لون بنفسجي يكون مناسبا لملابس العجائز من النساء
هل تذكر منظر موت العجوز في فيلم زوربا اليوناني؟.
وعلي العكس من ذلك  لو أضفت الي اللون الاحمر قدرا من الون الاصفر فأن اللون الاصفر فإن اللون البرتقالي  الناتج يعطيك احساسا بالإثارة والاضطراب هكذا يقول علماء النفس والاجتماع .
ويتدرج اللون الاخضر ايضا من الدكنة الشديدة الي الاخضر الفاتح وتعدد بالتالي الاحساسيس التي تثيرها وفي المسرح اليوناني بالتحديد قديما  استخدام اللون الاخضر  الداكن للتعبير عن الشر والموت وهو لايزال إلي  الآن يستخدم  في الايحاء  بفقدان الامل!  ولاحظ  أن لون الريم او الفطريات  الخضراء هي التي تدل علي  اسسه الماء بينما يعكس  اللون الاخضر الزاهي ( الاخضر الزرعي ) لون الحياة والخضرة والسماء والامل وذلك لارتباطه  بالبراعم الصغيرة ومايمكن أن يثير في النفس الهدوء  الممزوج بالصبغة الدينية ( لاحظ ملابس اصحاب الطرق الصوفية ) واللون الازرق الناتج هو لون الماء والثلج والسماء يعبر عن البرودة او الهدوء او السكينة والاطمئنان وإذا اعتبرنا  أن قمة  العمل السياسي يكون في المنزل بين الزوج والزوجة  فأن هناك ارستقراطية للون الاسود .

* اهتمامات الفتاة الجامعية  اليوم ؟

لو بعث من الموت هدي شعراواي وتآملت طالبات الجامعات المصرية  الآن  لأصابها الذهول ولم تصدق أن  من هن امامها  ليسوا حفيداتها التي بذلت حياتها ثمنا لتحررهن
أن طالبات الجامعة الآن أو أغلبهن علي حسن تقدير أصبحن  يستمتعن بشعور (الآمة ) فكل من هن ارتضت النظرة الدونية التي ينظر إليها كأنثي يجب سترها وحجبها ولم يعد النظر اليها  كإنسانة لها شخصيتها  وقيمتها لم يخلقها الله أقل منزلة أومكانة من الرجل .
أن جيوش المنقبات   التي ملآت الجامعات المصرية لم تكن أبدا إشارة إلي مزيد من الدين او الخلق القويم لطالبات الجامعة بل هي اشارة واضحة للظلام والركود والسطحية التي تتميز بها طالبات الجامعة في ظل نجاح منقطع النظير لاتجاهات الحرية والعدالة والنور !
ياسيدي لقد حدث تجريف رهيب بعقل الفتاة الجامعية فضلا عن أنوئتها !

* النخب السياسة التي كانت قبل 25 يناير من رجال البزنس في ظل غياب اساتذة الجامعات  بتركهم من هو غير مؤهل للسياسة المصرية بأحتكارها ؟


حقا لأن اساتذة الجامعات ليس طلاب سلطة بل هم طلاب علم وفي ظل هذه المعادلة تبوأ السياسة رجال البزنس في عصر مبارك  وهيمنوا علي مقدرات الدولة من خلال الحزب الوطني  وماعرف باهل الثقة فتزوجت السلطة الحاكمة من رجال المال حتي سقط  النظام بإرادة شعبية  .
abdelwahedmohaned@yahoo.com

 

 

 

 

 


 

 

عبدالواحد محمد


الأخت العزيزة والزميلة الاستاذة ليلي يوسف
أشكركم علي هذه السطور الرائعة التي أعتز بها من أستاذة نكن لها كل تقدير واعتزاز وماطرح في الحوار الصحفي هو حال نآمل أن لانراه بيننا اليوم وغدا لأن مصر عزيزة علينا جميعا وأطاننا العربية

22.03.2012

ليلى يوسف

تَمَّ نَشرُ الحُوارِ فِي مَجمُوعَةِ الصَّحيفَةِ عَلَى رَابطِ (الفِيسبُوك) أَدنَاه:
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=369890133045531&set=a.162731180428095.34959.162723330428880&type=1&theater

الحُوارُ مَفتُوحٌ، نَتطلَّعُ لآَرائِكُم فِيهِ.

19.03.2012

ليلى يوسف

(لو بعثت من الموت هدي شعراواي وتأملت طالبات الجامعات المصرية الآن لأصابها الذهول ولم تصدق أن من هن أمامها ليسوا حفيداتها التي بذلت حياتها ثمنا لتحررهن.)

أُهنِّئُكَ، أخِي وَزمِيلي العَزيزَ، عَبدِ الوَاحِد محمَّد، علَى إثَارَةِ هذَا المَوْضوعِ الحَيوِي، مَوضُوع الهُويَّة المِصريَّة؛ هَل تَاهَت منَّا وَسطَ تيَّارَاتِ الحَياةِ المُتلَاطِمَةِ؟!
هَذه قَضيَّةٌ مُتشعِّبةٌ وَفِي حَاجةٍ إلَى شَجاعَةٍ لِطَرْقهَا؛ أَشكُرُكَ علَى هَذه الشَّجاعَةِ.

18.03.2012

لا يوجد تصويت

05:07:11 ص

السبت 24 - يونيو - 2017 م الموافق 29 - رمضان - 1438 هـ

5247290

44