ليلي يوسف

مصر - إنجلترا

18.06.2015

كِتَابٌ لِلتَّحْمِيلِ الْمَجَّانِيّ - مَعْبَدُ

 

كِتَابٌ لِلتَّحْمِيلِ الْمَجَّانِيّ

مَعْبَدُ الْكَوْنِ

 

     إليكُمْ هَديّةٌ ثَريَّةٌ لمَكتَبتِكُم الإلِيكترُونِيَّةِ! هِي رِحلةٌ فِي أَغوارِ الرُّوحِ المِصرِيّةِ، يَأخُذُ بِيَدِنا فِيهَا المُؤَلِّفُ الإنجْليزيّ، جِرِمي نيدلر، في كِتَابِه، معبدُ الكَوْنِ.

     الكِتابَ أَعَدَّهُ، باسِم حِلمي، وتَحْمِيلُه مَجّانيّ بِفَضلِ مُتَرجِمَتِه المُتَفَانِيَةِ، صَفَاء محَمَّد.

 

     فِي ذَلكَ الكِتابِ، لَخّصَ المُؤَلِّفُ تَجرِبتَهُ، وَالّتِي لَابُدّ وأنْ تَكونَ رُوحِيّةً، فِي العُنوانِ البَلِيغِ: مَعبدُ الكَوْنِ. فَالحَياةُ وُلِدَتْ فِي لَحظَةِ حُبٍّ إلهيّ، هِي أوّلُ صَلاةٍ، ولَا يُمكِنُ أنْ تَستَمرَّ سِوَى بِقَانونِ ذَلكَ المَعبدِ، الحُبِّ وَالوَلاءِ الّذِي يَربُطُنا مِنِ الأَعمَاقِ. ذَلِكَ هُوَ قَانُونُ الْأُمِّ الَّتِي تُعْرَفُ بِـ مُت/مَاعُت.

     الْمَعْبَدُ سَيظَلّ مَهدًا لأوّلِ نُواةٍ، أَنقَي مَا فِي الحَياةِ، ورسَالَتُنا فِيهِ، ألَّا نَتُوه عَنِ العُنوَانِ.

 

     هَذَا، وَإنْ كُنْتُ لَا أُخْفِي عَنكُم غَصَّةً فِي الْحَلقِ. فَكَم يُؤلِمُني أنْ أَرَى الأَجَانِبَ هُمُ الَّذِين يَغُوصُونَ فِي كُنُوزِ الأَجْدَادِ، وَأَهْلهَا عَنْهَا غُرَبَاء. إنَّها مَأسَاةُ غَشَاوَةِ المُسَلّمَاتِ، تِلكَ الَّتِي تُحِيلُ بَيْننَا وَبَيْنَ الْحَقِيقَةِ المَدفُونَةِ فِي الذَّاتِ، كَمَا حَاوَلْتُ الشّرْحَ فِي كَلِمَتي السَّابِقَةِ عَلَى الرّابِطِ أَدنَاه،

المُسَلَّماتُ والطَّبَقُ المَسحُورُ،

http://www.mql.cc/NewsDetails/MUSLIM-AND-DISH-5951

 

     الْكَونُ، بِالفِعلِ، مَعْبَدٌ مَفْتُوحٌ، كَمَا تَوصَّلتُ فِي قَصِيدَةٍ قَدِيمَةٍ لِي نُشِرَتْ فِي كِتَابِي الأَوَّل تَحْتَ عُنْوَانِ: وَبَاءُ الْعَالَمِ. فَأَرْضُه سَجَّادَةُ صَلَاةٍ، لَا يُدَنِّسُها سِوَى عَقْلٍ تَاهَ عَنِ الْعُنْوَانِ.      

 

     المُتَعَبِّدُ الْحَقِيقِيّ، بِإيجَازٍ، هُوَ مَنْ لَا يَتَوَقَّفُ عَنِ التَّأَمُّلِ. فَكُلُّ مَا فِي الْحَياةِ يَدعُو إِلَى الاِنْدِهَاشِ، كَمَا ذَكَّرَنَا الْعَبْقَرِيّ الرَّاحِلُ، أَيْنِشْتَايِن. أَنَا شَخْصِيًّا، لِي أَبحَاثِي التَّأمُّلِيَّةُ الَّتِي تَعُودُ إلَى الثّمَانِينَات. فَالْبَحْثُ عَنِ الْجُذُورِ هُو شَاغِلِي الشَّاغِلُ مُنْذُ أَنْ تَفَتَّحَتْ عَيْنَيّ عَلَى الْحَيَاةِ. إنَّهَا رِحْلَةُ الاِنْتِمَاءِ.

 

     أنْتَهِزُ هَذِه الْفُرصَةَ لِتَوْجِيه كُلّ التَّقدِيرِ لِمُتَرجِمَةِ الكِتَابِ، الأُستَاذَة صَفَاء محَمَّد، عَلَى المَجهُودِ وَالتَّفَانِي لِتَوفِيرِ الكِتَابِ الْقَيِّمِ بِلُغَتِنا الْعَرَبِيّةِ وَنَشرِ الْوَعْيّ، لَيسَ فَقَط بِثقافَتِنا الأُم، وَإنَّما، قَبلَ كُلِّ شَيْءٍ، بِجُذُورِ الْحَياةِ الَّتِي تَضُمّنَا مِنْ كُلِّ صَوْبٍ.

 

     فِي النّهاية، إليكُم خَلاصَةُ تَجرِبةِ المُتَرجِمة معَ ذَلكَ الكِتَابِ:

"... أعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التى قرأتها عن الحضارة المصرية . يقدم جيرمى نيدلر فى هذا الكتاب رؤية عميقة للفكر الدينى

و للتجارب و الخبرات الصوفية/الروحانية فى مصر القديمة و يدعم

أفكاره بالعديد من مشاهد الفن المصرى الذى تحمل رموزه

معانى باطنية لم يعد بمقدور الانسان المعاصر ادراكها .

يعتبر الكتاب مرجعا هاما للمهتمين بدراسة الفن المصرى القديم

و الاطلاع على علم النفس و الروح كما عرفه قدماء المصري   ...، صفاء محمد"

 

    إلَيْكُم رَابِط التَّحمِيل فِي مَلَفِ PDF، وَأَتمَنّى أنْ يُسَاهِمَ ذَلكَ العَمَل فِي فَتْحِ كِنْزِ الْأَعْمَاقِ،*

ليلى ي. خليل

 

http://www.mediafire.com/view/67jjk6i1l2731zc/%D9%85%D8%B9%

D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86_-_%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%

89_%D9%86%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%B1_the_temple_of_cosmos.pdf

-------------------------------------

* مَصْدَرُ الكِتَابِ: صَفحَةُ مدرسة بيت الحياة المصري علَى الرَّابِطِ أَدنَاه:

https://www.facebook.com/PrAnkh

***

لا يوجد تصويت

05:16:30 ص

السبت 24 - يونيو - 2017 م الموافق 29 - رمضان - 1438 هـ

5247338

95