عبدالواحد محمد

مصر

27.08.2011

الشاعر الكبير أحمد فضل شبلول من الإسكندرية

الشاعر الكبير أحمد فضل شبلول من  الإسكندرية  وحكاوي مصرية !!


حاوره  ممثل صحيفة مقال الكويتية بجمهورية مصر العربية /عبدالواحد محمد


 

الحقيقية أنها تجربة ثرية ونستطيع أن نقسمها إلي ثلاثة أشكال ..أدب الأطفال .. أدب الدراسات الأدبية والنقدية .. أدب الإنترنت .. أدب الرحلات  لكن نقف عند أدب الطفل  خاصة أن النظرة كانت لكاتب الأطفال قاصرة من قبل كثير من النقاد بأعتبار من يكتب للطفل أديب من الدرجة الثالثة  

***
 
هو في حقيقته معجم ويحتوي علي حوالي 525 قصيدة وليس موجها للطفل المصري بل للعربي  وهو مرجع هام لكل لدراس وباحث في أدب الطفل وفيه الحث علي ضرورة مخاطبة  الشعراء الكبار أيضا وغيجاد تواصل حميمي بينهم ومن بين هؤلاء الشعراء  محمد عثمان .. أحمد شوقي ... سليمان العيسي ..أحمد سويلم .. أحمد زرزور .. فاروق شوشة وغيرهم كما يتعرض هذا الكتاب الهام  لشاعرة المقاومة الفلسطينية فدوي طوقان كما سلط الضوء أيضا علي كاتبة من مصر تهتم بالكتابة الشعرية للطفل وهي الاديبة صفاء البيلي الخ

***

تحتاج لوقفة منا لكن للحقيقة هناك من كان ينصح بالكتابة للطفل منذ  عقود طويلة وفي مقدمة هؤلاء  معروف الرصافي الذي كان حريصا علي وصول رسالته لكل كاتب لكي يكتب لهم ولا يخجل من ذلك كما كان أمير الشعراء أحمد شوقي جاد في ذلك لكن مشروعه توقف بموته مبكرا كما يعتبر من الكتاب الذين أهتموا بالطفل العربي  الكاتب محمد الهراوي

***

الرغبة في مسايرة العصر وكان ذلك بالتزامن مع الحاجة لظهور الإنترنت كشبة معلوماتية هامة وثرية وبالتعاون مع الروائي الأردني محمد سناجله  الذي تم الاتفاق معه بتاسيس أول اتحاد رقمي يعني بكل مبدع رقمي   علي ارض الواقع  

***

  كثيرين لكن أذكر منهم  الكاتب الكبير توفيق الحكيم  وخاصة رائعته (براكسا ومشكلة الحكم ) ( التعادلية ) ( عودة الروح ) كما جذبني نجيب محفوظ برواياته عميقة الشكل والمضمون ومنها  ( الثلاثية ) ( خان الخليلي ) (بداية ونهاية ) فكل منهما كان له مذاق خاص في رحلتي الأدبية كما شكلت لدي رؤية لم تقتصر علي الشعر بصفتي شاعر بل أيضا مارست الصحافة من واقع الادب 

***

هي ثورات الانترنت التي حركت مشاعر الشباب ووجدانه وعقله نحو حتمية التغير علي نظم عقيمة وغير منهجية ولا تعيش حاضر هؤلاء الشباب الذين ثاروا علي النظم الفاسدة في تونس كنظام بن علي  ونظام مبارك في مصر  ولعل ميدان التحرير كان خير شاهد علي روعة التنظيم والمقاومة  الفكرية والسلمية لجيل مختلف في ثوراته وبدون قائد وهذه هي روعة ثورة الشعب المصري في 25 يناير  لتلقي بنظام مبارك الذي استمر قرابة الثلاثين عاما من النافذة  كما أجبرت بن علي علي الفرار

***

: : هو أحد روافد الشعر العربي الحديث بمنهجه المتميز ووعيه الرقمي الذي خلق له وسط أجواء متعددة فيها الإبداع حائرا لكنه صال وجال في مناطق استوائية وغير استوائية  بإبداعاته التي مهدت لفكر جديد أنه الشاعرالمصري  الكبير أحمد فضل شبلول والحائز علي العديد من الجوائز الأدبية ليس لكونه شاعر فقط بل بأعتباره كاتب متخصص في كثير من المجالات ومنها أدب الطفل حالة خاصة من التفرد والإبداع العربي الأصيل فكان لنا معه هذا الحوار الدافي ونحن نجول في صفحات من ثقافة لم تعد حائرة بل واقعية مائة في المائة  ورقمية  تستشعر ملامحها  في عيناه التي تكتب قصائد إلكترونية وهو يؤكد أن الحكاية  تبدأ مع أول كلمة تسجلها  أناملك علي الحاسوب لتري عالم مختلف 180 درجة وهذه من حكاوي شبلولية عاجلة لمن يهمه  الأمر لذا ولد اتحاد كتاب الانترنت العرب رغم أنف الجميع  والطريف أن حواري الصحفي  مع الشاعر الكبيرقبل عام وأكثر كان علي أحدي المقاهي المجاورة لميدان التحرير مباشرة ومعه نداءات الشعر والثقافة والإبداع العربي؟!

 

* ما هي بدايتكم مع الإبداع العربي  مبدعا ذو تجربة عريضة في عالمنا الثقافي ؟
 
الحقيقية أنها تجربة ثرية ونستطيع أن نقسمها إلي ثلاثة أشكال ..أدب الأطفال .. أدب الدراسات الأدبية والنقدية .. أدب الإنترنت .. أدب الرحلات  لكن نقف عند أدب الطفل  خاصة أن النظرة كانت لكاتب الأطفال قاصرة من قبل كثير من النقاد بأعتبار من يكتب للطفل أديب من الدرجة الثالثة  لكن هذا تغير مع ظهور مبدعين من أمثال  كامل الكيلاني .. سعيد العريان .. أحمد شوقي وغيرهم وبالتالي كان لي مع أدب الأطفال صولات وجولات في ظل اهتمام  المؤسسات الثقافية المصرية بهذا اللون الهام من الأدب  وكان صدور ديواني ( أشجار الشوارع أخواتي ) بداية احترافي لهذا النوع من الأدب وحصدت عليه جائزة سوزان مبارك في تلك الآونة وجائزة الملك فيصل لذا اري أن أدب الطفل أدب ثري جدا ولابد من اعادة صياغة كثير من  الإبداعات التي تخدم ثقافة الطفل المصري والعربي .

* حدثنا عن كتابكم الهام  جماليات النص الشعري للأطفال  والذي نال عدة جوائز عربية ؟

هو في حقيقته معجم ويحتوي علي حوالي 525 قصيدة وليس موجها للطفل المصري بل للعربي  وهو مرجع هام لكل لدراس وباحث في أدب الطفل وفيه الحث علي ضرورة مخاطبة  الشعراء الكبار أيضا وغيجاد تواصل حميمي بينهم ومن بين هؤلاء الشعراء  محمد عثمان .. أحمد شوقي ... سليمان العيسي ..أحمد سويلم .. أحمد زرزور .. فاروق شوشة وغيرهم كما يتعرض هذا الكتاب الهام  لشاعرة المقاومة الفلسطينية فدوي طوقان كما سلط الضوء أيضا علي كاتبة من مصر تهتم بالكتابة الشعرية للطفل وهي الاديبة صفاء البيلي الخ

* كان لبعض الأدباء الكبار  مشروعهم الذي لم يكتمل تجاه أدب الطفل لظروف ما  ؟

المسألة هنا تحتاج لوقفة منا لكن للحقيقة هناك من كان ينصح بالكتابة للطفل منذ  عقود طويلة وفي مقدمة هؤلاء  معروف الرصافي الذي كان حريصا علي وصول رسالته لكل كاتب لكي يكتب لهم ولا يخجل من ذلك كما كان أمير الشعراء أحمد شوقي جاد في ذلك لكن مشروعه توقف بموته مبكرا كما يعتبر من الكتاب الذين أهتموا بالطفل العربي  الكاتب محمد الهراوي . وكان لي كتاب يجسد هذا بعنوان ( تكنولوجيا أدب الأطفال ) وحائز علي جائزة عام 1999 ميلادي من القرن المنصرف  وهو ترجمة  لروح العصر من خلال وسائط الإنترنت وكيفية التعامل من التكنولوجيا مبكرا لانها طوق نجاة من الجهل ..

* محطات كشاعر كبير في أدب الطفل نقف فيها معكم لنتعرف عليها عن قرب  وننقلها بكل شفافية ؟

نعم توجد محطات هامة في أدب الطفل وهي في  الواقع كتب هامة صدرت لي وتميزت برؤية موضوعية تفتح كثير من التساؤلات ومنها علي سبيل الذكر لا الحصر
كتاب طائرة ومدينة
حديث الشمس والقمر
آلاء والبحر
دوائر الحياة
أدب الأطفال بين الشعرية والتقنيات الرقمية
دراسة أدبية
وهذه الكتب لاتنطبق علي طفلنا المصري فقط بل العربي لأن  الطفل في وطننا العربي يحمل نفس الخصال  لا فرق ربما في المستوي الاقتصادي لكن ملامحه متشابهة ؟

* وماذا عن كتابكم المعروف عالم الاحجار وهل هو يحكي قصة الحجارة بالفعل أم أسم رمزي ؟

 ليس أسم رمزي بل بالفعل يحكي قصة الحجر متمثلا في الحجر الأسود بالكعبة المشرفة .. وايضا قصة حجر رشيد ... وحجر أبو الهول وهو في الحقيقة عميد الاحجار الكريمة في العالم كما اثبت ذلك العلماء في موسوعيتهم الدالة علي أهمية حجر أبو الهول تاريخيا ..

* وما هي الظروف التي أوجدت كتابكم  (أدباء الإنترنت ) والذي يعد ظاهرة في عالم الثقافة العربية ؟

طبعا العصر يتغير ويتطور ومعه العديد من الوسائل والوسائط واثناء وجودي في  المملكة السعودية عام 1995 جاءت الفكرة بعدما شعرت بأهمية الإنترنت في التواصل مع العالم وكان ذلك مازال قاصرا والنظرة للإنترنت  قاصرة جدا ولا يسعي لها الادباء  فكان الشعور بذلك ملحا ومن خلال التواصل مع الثقافة العربية والعالمية ولد هذا الكتاب الأول في عالم الغنترنت والذي يعد مرجع هام للباحث والدراس  الرقمي  في الفيتنا الثالثة وتضمن الكتاب بعض المواقع الهامة مثل موقع الفنان نور الشريف
الفيس بوك
المدونات
المواقع الثقافية

 
*  الفكرة التي أوجدت أتحاد كتاب الإنترنت والموازي للاتحاد الورقي ؟

هو الرغبة في مسايرة العصر وكان ذلك بالتزامن مع الحاجة لظهور الإنترنت كشبة معلوماتية هامة وثرية وبالتعاون مع الروائي الأردني محمد سناجله  الذي تم الاتفاق معه بتاسيس أول اتحاد رقمي يعني بكل مبدع رقمي   علي ارض الواقع  وبوجود مقر في عمان بالاردن الشقيق ومسجل من قبل الثقافة الاردنية التي لم تمانع في ذلك وكان من بين الاعضاء المؤسسون الروائي الدكتور السيد نجم .. القاص منير عتيبة .. الكاتبة الكويتية حياة الياقوت .. الإعلامية بريهان قمق وغيرهم ليخرج للعالم أول اتحاد رقمي فيه كل مبدعي العالم  والشرط أن يكونوا عرب الهوية رغم الصعوبات التي واجهتنا في  التسجيل وغير ذلك لكن كان ظهوره حقيقة عام 2005 ميلادي بمشاركة اردنية إسكندرانية  وتم اقامة أول مؤتمر للثقافة الرقمية  علي ارض الإسكندرية عام 2009  لتتواصل الانجازات ومعها مولد المبدع الرقمي  ليتم تكريم بعض من هؤلاء المبدعين مفلح العدوان رئيس اتحاد كتاب الانترنت الحالي .. جمال غيطاس رئيس تحرير مجلة العصر واحد المعنين بالثقافة الرقمية .. الدكتور أحمد مجاهد رئيس هيئة قصور الثقافة ..


* وما ذا عن كتب الرحلات التي تحدث عنها بعض النقاد الكبار بأعتباركم مهتما بهذا اللون من الأدب ؟

نعم أنا مهتم بأدب الرحلات منذ أن قرأت مبكرا متب الرحالة الكبير أبن بطوطة لذا صدر لي كتاب بعنوان رحلات بنت بطوطة وغير ذلك من الكتب التي تكشف للقارئ عن طبيعة وجوهر البلدان بعاداتها وتقاليدها المختلفة  وقد أشاد بتلك الكتب الروائي الكبير جمال الغيطاني  والاستاذ والأديب  الكبير انيس منصور .. والاديب السوري خليل النعيمي .. وغيرهم من النقاد الكبار في وطننا العربي .

* من هم الكتاب الذي تأثرت بهم في مشواركم الأدبي الكبير ؟

كثيرون لكن أذكر منهم  الكاتب الكبير توفيق الحكيم  وخاصة رائعته (براكسا ومشكلة الحكم ) ( التعادلية ) ( عودة الروح ) كما جذبني نجيب محفوظ برواياته عميقة الشكل والمضمون ومنها  ( الثلاثية ) ( خان الخليلي ) (بداية ونهاية ) فكل منهما كان له مذاق خاص في رحلتي الأدبية كما شكلت لدي رؤية لم تقتصر علي الشعر بصفتي شاعر بل أيضا مارست الصحافة من واقع الادب والأدباء الذي عشت بين كتبهم واعمالهم التي سجلت كثير من مشاهدات رحلة ووطن ..
* سؤال لم يأتي في حواري مع الشاعر الكبير منذ عام تقريبا وأكثر بعد أجراءه والذي لم ينشر في حينه لأسباب قدرية  والطريف أنه كان في مقهي مجاور لميدان التحرير مباشرة وكأننا نتخيل معه ما هو قادم ..كيف تري ثورة 25 يناير في مصر ومن قبها الثورة التونسية  والبقية تأتي تباعا  في عالمنا العربي ؟

هي ثورات الانترنت التي حركت مشاعر الشباب ووجدانه وعقله نحو حتمية التغير علي نظم عقيمة وغير منهجية ولا تعيش حاضر هؤلاء الشباب الذين ثاروا علي النظم الفاسدة في تونس كنظام بن علي  ونظام مبارك في مصر  ولعل ميدان التحرير كان خير شاهد علي روعة التنظيم والمقاومة  الفكرية والسلمية لجيل مختلف في ثوراته وبدون قائد وهذه هي روعة ثورة الشعب المصري في 25 يناير  لتلقي بنظام مبارك الذي استمر قرابة الثلاثين عاما من النافذة  كما أجبرت بن علي علي الفرار من تونس إلي جدة مطرودا منبوذا من شعبه والذي كان باعثها الأول دون منازع محمد بو عزيزي الشاب الجامعي الذي رفض الظلم والاهانة من قبل زبانية نظام بن علي وهذا ما حدث في مصر المحروسة التي كتبت ثورتها بحروف من ذهب شارك فيها الجموع الشعبية وأكدوا وحدة الهلال والصليب معا في ملحمة أخري من ملاحم التاريخ المصري  كما سيشمل التغير ليس نظم الحكم فقط في عالمنا العربي بل هو سيمتد إلي تطهير كل المؤسسات التي فسدت في ظل نظم الحكم الشمولية والمعقدة بلغة الأنا ومعها عصابة  لا تعترف بالعلم ودوره في بناء شعوبها  بل كانت تعترف بشرعية كرة القدم والفن الردئ  كأنه النجاة لهم من كل الثورات المحتملة ضدهم بالأضافة إلي غياب العدالة الاجتماعية  التي كشفت عن وجهها القبيح في   ارتفاع سقف الفجوة الشرسة في الدخول بنسبة واحد لمليون فهل هذا يعقل ؟
 لذا جاءت الثورات دعما للغة العلم والعلماء  وقلب كل النظم المأجورة والعقيمة بلغة الانترنت ومن رحمه الذي كان يوما مبعث سخرية من رحلوا إلي غير رجعة

 

لا يوجد تصويت

05:14:31 ص

السبت 24 - يونيو - 2017 م الموافق 29 - رمضان - 1438 هـ

5247326

83